مكي بن حموش
8097
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقيل : ( معناه ) « 1 » وما تشاءون شيئا من الطاعة والمعصية ، إلا أن يشاء اللّه رب العالمين ذلك منكم ، ولو شاء لحال بينكم وبين ما تشاءون . وهذا قول أهل السنة : كل طاعة ومعصية بمشيئة اللّه كانتا . وروي أنه لمّا [ نزل ] « 2 » قوله : لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ ، قال أبو جهل : ذلك إلينا ، إن شئنا « 3 » استقمنا وإن شئنا لم نستقم ، فأنزل اللّه : وَما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ « 4 » . وفي الكلام معنى التهدد والوعيد .
--> ( 1 ) ساقط من ث . ( 2 ) في جميع النسخ : نزلت . ( 3 ) أ : أنشأنا . ( 4 ) هي رواية سليمان بن موسى في جامع البيان 30 / 84 وأسباب النزول للواحدي ، ص : 298 وتفسير ابن كثير 4 / 512 - 513 ولباب النقول : 227 حيث ذكره أيضا من رواية أبي هريرة وابن مخيمرة .